
لطائف قرآنية من الكتاب العزيز
مستقاة من دوس الدكتور فاضل السامرائي وكتبه
![]()
القرآن الكريم لا يخالف سنن العربية، بل هو بلسان عربي مبين، وفق قواعد العرب في كلامها، ولكن له خصوصيات في التعبير والاستعمال
من خصوصيات القرآن في الاستعمال:
ـ إذا استعمل الفعل الماضي في السؤال فإنه يجيب بعده مفسرا للمسؤول عنه ، مثل: "والسماء والطارق. وما أدراك ما الطارق. النجم الثاقب"
أما إذا استعمل الفعل المضارع في السؤال فإنه لا يجيب عنه، فيبقى مبهما، مثل: "وما يدريك لعله يزكى"
ـ تخصيص بعض الألفاظ بمعان معينة ، أما في اللغة فإنها تطلق على أكثر من مسمى، أمثلة:
* خص (العيون) لعيون الماء لا للعين الباصرة
* خص (الصوم) بالصمت عن الكلام، و(الصيام) للعبادة المعروفة، أما في اللغة فلا، وكذلك في الحديث إذ ورد (إلا الصوم فإنه لي )
* خص (اللوائي) باستعمال في غير مواطن الخير واليسر، ولعل هذا مناسب لتقاربها اللفظي مع كلمة (اللأي) التي تعني التعب، أما (اللاتي) فجعلها عامة تأتي لهذا ولذاك
