تقبل الجمهور برنامج (لمسات بيانية) والأستاذ الفاضل الدكتور فاضل صالح السامرائي بقبول حسن، وكانت لذلك أصداء واسعة في المجالس والمدارس والصحف، وفي هذه الصفحة سنتعرف على بعض ما دُوّن في سجلات شبكة المعلومات العالمية مما يثبت تفاعل الجمهور معه، ويؤكد أن أمة الإسلام بخير وأنها في طريقها للعودة المأمولة إلى كتابها الكريم والحرص على مفتاح فهمه (اللغة العربية)
http://www.albayan.co.ae/albayan/2002/11/11/mhl/13.htm
لدكتور فاضل السامرائي: ضرورة التركيز على اختيار الوقت المناسب للموعظة
ألقى الدكتور
فاضل السامرائي محاضرة دينية بعنوان «النظر في وصية لقمان لابنه من الناحية
البيانية» استعرض فيها سورة لقمان وما حملته من دلالات ومعان، وما يأمر به الإسلام
أبناء المسلمين. شهد المحاضرة أحمد الزاهد نائب رئيس اللجنة الإعلامية بجائزة دبي
الدولية للقرآن الكريم وعشرات السيدات والفتيات.
وأكد أن أهم ما تبدأ به وصايا لقمان عليه السلام لابنه
هو عدم الشرك بالله، والشكر لنعمه مؤكدا أن من يشكر فهو يشكر لنفسه وأن الحكمة هي
دوما وضع الشيء في محله قولا وعملا.
وقال: إن لقمان كان حكيما لأنه اعتمد على هذين المبدأين
القول والعمل مشيرا إلى أن المطلوب من الآباء قبل قيامهم بنصح وإرشاد أبنائهم أن
يكونوا هم أول من طبقوا هذه النصائح والإرشادات إلى جانب ضرورة التركيز على اختيار
الوقت المناسب للوعظ حتى يكون هناك تقبل له.
وأشار إلى أن ذلك يأتي للتوجيه الصحيح في تربية الأبناء
وفي حياتنا اليومية موضحا أن سورة لقمان بدأت بالنهي عن الشرك بالله لأن العبادات
جميعها لن تكون مع الشرك. وأكد الدكتور فاضل السامرائي أن الحنان والتربيت على كتف
الأبناء عند توجيهم وإرشادهم أسرع الطرق إلى تقبل الأبناء لهذه التوجيهات
والإرشادات مشيرا أن استعمال كلمة «يا بني» فيها كثير من الحنان والتلطف والمعاملة
الحسنة مع الأبناء وهذا هو المطلوب من كل أب حتى يربى أجيالا صالحة![]()
![]()
http://www.albayan.co.ae/albayan/2002/07/25/ray/12.htm
بدون عنوان، بقلم: مريم عبدالله النعيمي
لا يستطيع
كل من تابع حلقة يوم الاثنين الماضي من برنامج «لمسات بيانية» الذي تعرضه قناة
الشارقة الفضائية ويعده ويقدمه في الفترة الحالية د. حسام سعيد النعيمي،
ويشاركه في التقديم أحمد الزاهد إلا أن يبدي إعجابه الشديد لذلك الطرح العلمي
الرصين الذي أمتعنا به د.حسام النعيمي، أستاذ الدراسات اللغوية بجامعة الشارقة،
حول اللمسات البيانية في الألفاظ والكلمات التي حواها الكتاب الكريم. وقبل أن
أعطي بعض الإضاءات التي استقرت في حيز متقدم من الذاكرة، أشيد بداية بفكرة
البرنامج الذي انطلق في بداية الدورة الصيفية على يد الدكتور فاضل السامرائي
الأستاذ بجامعة الشارقة، فالفكرة التي قام عليها البرنامج هي إعطاء البعد اللغوي
والدلالات البيانية، وإيحاءات الألفاظ ومعانيها شيئاً من الاهتمام في خارطة
البرامج الثقافية التي تتصدى قناة الشارقة الفضائية لتقديمها للجمهور. وبهذا
الهدف الذي تحمله فكرة البرنامج تكون هذه الفضائية العربية قد استلمت المبادرة في
جانب إحياء العلاقة الجماهيرية بهذه اللغة الشاملة، وإنعاش الذائقة اللغوية التي
انخفضت إلى حد لا يمكن السكوت عنه أو تجاهله بأية حال. ولقد جاءت هذه الفكرة
لتكون محاولة جادة وعميقة لإنقاذ ما تبقى من معلومات أولية تقبع في مكان ما من
العقل العربي، وتعاني من عدم التداول والتطوير، لذلك فان الإسراع في رأب هذا
الصدع الآيل للسقوط يستحق من شريحة المتلقين لهذه الخدمة الإعلامية الفائقة
الجودة كل ترحيب واهتمام.
لقد كان للدكتور «فاضل السامرائي» شرف المبادرة في
إلقاء حجر في الماء الراكد الذي يحيط بالأجواء العامة للفضائيات العربية، التي شن
بعض رموزها الإعلاميين، وبعض مذيعيها ومذيعاتها هجوماً مضاداً على لغة الضاد،
فأعلنوها دعوة إلى العامية، لا عن طريق الطلب المباشر وإنما عن طريق الاستخدام
والمشافهة، فبتنا نسمع من غريب اللهجات ما أثار التقزز لدى الكثير من المشاهدين
الذين رأوا أن الميوعة والإساءة إلى الرسالة الإعلامية صاحبت ذلك النمط غير
المألوف، والحذلقة المتكلفة في إخراج الكلمات على طريقة هؤلاء المذيعات، اللواتي
بات فهم كلامهن يحتاج إلى مترجم لغوي ييسر الأمر على المشاهد الحائر بين بهرجة
الشكل وحذلقة اللسان!! أضف إلى جلال المبادأة التي تقدم بها د.فاضل معنى آخر على
الغاية من القيمة والأهمية وهو محاولة علماء اللغة التقدم نحو تبديد الغيوم
السوداء من سماء اللغة العربية. وهي محاولة أراها جاءت متأخرة من جهة، وأراها
كذلك تحمل روح صاحبها ومن سار معه في البرنامج دون أن تكون إشارة على تقدم أساتذة
اللغة العربية من جامعاتنا المختلفة لاستلام دورهم المرتقب في صياغة العقلية
العربية صياغة تتناسب مع الدور الخطير الذي تلعبه لغة العرب في حياة أبنائها...
إنه لمن المؤلم حقا ألا نرى أمثال د. فاضل السامرائي، أو د. حسام النعيمي يتقدمون
في هذا الاتجاه الإيجابي المطلوب. حيث إن التخندق والتمترس وراء الجامعات لن يقدم
للمجتمع الخدمة المطلوبة التي باتت أمانة في أعناق أساتذة اللغة العربية.
والبقاء خلف المنصة التعليمية ـ على جلال الدور الذي
يضطلعون به ـ لن يصنع من جديد أتباعا للغة العربية يحمونها من شراك أعدائها،
وينفسون عنها كل ذلك الاحتقان الذي يحيط بكيانها الذي ينبغي أن يصان من أن تزاحمه
لغات أخرى لن تقدر يوماً على أن توازي لغتنا العظيمة، قدراً وجلالا وألقا،
وفاعلية في استيعاب مفردات العلوم، ومضامين المعرفة، ومن تذليل كافة العقبات أمام
أتباعها الذين يبحثون بدورهم عن مكان لهم تحت ضوء الشمس!! ولأن الوقت لا يجري في
صالحنا، فإن تفعيل دور أساتذة اللغة العربية خارج أسوار الجامعة، والتقاءهم
مباشرة مع الجماهير العربية ليخرجوا لنا من كنانتهم ما يعيد التوازن إلى الشخصية
العربية التي باتت تترنح تحت الضربات المتتابعة التي تستقبلها من الأبواق
الإعلامية ذات التوجه السلبي، والهدف التخريبي لكل حالة صلة بالهوية أو الجذور.
كما أن تفاعل الجمهور مع هذه البرامج سوف يرفع درجة الحماس لدى الأستاذ المتخصص
الذي كثيراً ما يتراجع عن أفكاره في هذا الاتجاه خشية جفاء الجمهور، وقلة احتفائه
بالبضاعة التي يملكها.
لقد قال الجمهور كلمته من خلال التفاعل الملحوظ مع
برنامج «لمسات بيانية» وأكد ذلك الجمهور أنه في أشد حالات الظمأ إلى ارتشاف
المعرفة اللغوية من كأس عالم متعمق في بحر اللغة السخية التي ترحب دائماً
بقاصديها، وتنزلهم منازل العزة والمجد إذا ما أثبتوا أنهم أبناؤها المخلصون.
![]()
![]()
http://www.albayan.co.ae/albayan/2002/07/26/ray/12.htm
بدون عنوان، بقلم: مريم عبدالله النعيمي
استرسالاً
مع موضوع اللغة العربية الحائرة بين أابنائها، الغريبة في وطنها، يستمر حديث اليوم
الذي آثرت أن يكون قراءة متأنية لذلك الاستقراء
الذي قدمه دكتور حسام النعيمي حول طريقة نطق الحروف لدى الإعلاميين العرب الذين
يرون أن صلتهم قد انقطعت بعلم صفات الحروف نظرياً وممارسة.
وضرب على قوله دليلاً حياً من واقع المذيعين العرب
الذين يمثلون الطبقة المثقفة من المتصدرين للعمل في المحطات الإذاعية والتلفازية
التي تنتشر في بلاد العروبة ومهد لغة الضاد.
فعلى حد تعبيره يعاني (حرف الجيم) من الدخول في مرحلة الاحتضار على يد أبنائه،
بعد أن شاع الجهل بالطريقة الصحيحة التي يمكن بها أن يتم نطقه سليماً دون تشويه
أو تغيير.
«فالجيم» ينطق في مصر بطريقة خاطئة، وكذلك يفعل أهل
الشام الذين حركوا ألسنتهم عن المخرج السليم للحرف، فنطقوا به على شكل غيّر من
طبيعته وجعله شيئاً آخر مختلفاً عن هويته الأصلية التي بها اكتسب صفته وشكله
والصوت الخاص به، كذلك أهل العراق حولوا اللام القمرية في الجيم إلى لام شمسية،
فأصبحت الجريدة لدى العراقيين تنطق هكذا «أجريده» ويعلق دكتور النعيمي على هذا
الأداء الصوتي الخاطئ لحرف (الجيم) من قبل الطبقة المثقفة، بأن حرف الجيم يمر
الآن بمرحلة الاحتضار، بعد أن بات غريباً في الوطن العربي، ولا يعرفه إلا أهل
الجنوب في أرض السودان حيث يتقنون النطق به نقياً سليماً خالياً من التشويه
والتحوير، كما أشار إلى أن حرف «الضاد» قد مات على ألسنة أبناء العروبة الذين لا
يعرفون صفاته الصوتية، ولا يجيدون بالتالي إخراجه من مخرجه السليم من الحلق.
وبهذا فإن هذا الحرف قد مات على مستوى التداول والنقل على ألسنة العرب. وبناء على
هذا الاستقراء الواسع الذي حدثنا عن طرف منه العالم اللغوي الكبير، فإن علم «صفات
الحروف» يعاني من تدهور في الساحة الثقافية، ناهيك عن الساحة الشعبية التي هي
أبعد عن تصور حجم المشكلة كما إنها أبعد في التأثير على أي قرار من شأنه أن يعيد
شيئاً من التوازن إلى الطريقة التي يتحدث بها أبناء هذه الأمة.
بعد أن تفشى الجهل بالقواعد العلمية لهذه اللغة منذ قرون عديدة فصلت ما بين أبناء العروبة، وبين زمن الفصاحة الذي جسده ذلك الأعرابي الصحيح اللسان حين قال: ولَستُ بنحوي يلوك لِسَانَه ولكن سليقي أقول فَأعرِبُ
فقد
كان الأعراب هم أفصح الناس، وكانوا يعجبون من علماء النحو الذين يشدون إليهم
الرحال، ويسألونهم عن كيفية نطق بعض الكلمات، وعن الحركات الإعرابية.
ولأن الأعراب لم يكونوا يعرفون تلك التصريفات النحوية
فإنهم كانوا يرون ذلك البحث والتقصي من قبل علماء النحو شيئاً خارجاً عن المألوف،
بعد أن وجدوا أنفسهم فصحاء وبلغاء بالفطرة، وبدون وسيط تعليمي، حيث كانت اللغة
تأتيهم طوع النفس والخاطر، وهو ما جعلهم جديرين بتلك المكانة التي وضعهم فيها
علماء اللغة.
فلقد استدرك الأعراب على النحاة أخطاءهم اللغوية
والنحوية، وصوبوا كلمات أهل المدن أثناء سياحتهم من البادية إلى الحواضر الكبرى.
لكن السؤال الحائر من سيأتي إلى أبناء العروبة في الألفية الثالثة ليقوم ألسنتهم
التي تراجعت إلى مستويات غاية في التواضع، وبها من المخالفة لقواعد اللغة ما كان
سيحير أولئك الأعراب ويجعلهم يؤثرون الرحيل إلى غير رجعة كي لا يروا الانتكاسة
المروعة التي آل اليها أمر العربية بين أبنائها الميامين!! إن الذي نرجوه أن يكون
برنامج «لمسات بيانية» انطلاقة لأعمال أخرى تلبس الثوب العربي النقي نفسه، وتحاكي
الهدف ذاته، وتمضي بخطوات حثيثة لرأب الصدع بين الأجيال العربية وبين هذه اللغة
الشامخة القوية التي ما زالت تتحدى وتقاوم عن جدارة وفاعلية. بل لعلي أذهب إلى أبعد من ذلك حين
أنادي بأن تبادر وزارة التربية إلى إدخال «علم صفات الحروف» إلى
مناهجها اللغوية، بعد أن تشرك المعلمين والمعلمات في دورات مكثفة تختص بهذا
الجانب الفني المرتبط بالطريقة التي تنطق بها الأحرف. وليس سراً أن نقول إن
المستوى العلمي الذي يتخرج به طالب الجامعة من قسم اللغة العربية لا يرتقي به في
جانب «علم صفات الحروف» ليدرس الطلاب دون أن يمر بخبرات تدريبية يكتسب من خلالها
المزيد من المهارة، وتصقل معلوماته الأولية في ذلك الجانب على نحو يجعله قادراً
على نقل خبرته اللغوية إلى طلابه وتزويدهم بالمهارات المطلوبة.
إن هذه العجمة التي أرخت بظلالها على المشهد الثقافي
والاجتماعي تحتاج إلى جهود منظمة، وبرامج تبدأ من قمة الهرم الأكاديمي ثم تمتد
لتستوعب مختلف الهيئات والمؤسسات والفعاليات العلمية واللغوية من أجل تقويم ألسنة
أهل الضاد، وتفعيل لغتهم في جوانب الحياة المتعددة.
![]()
![]()
http://www.odabasham.org/odaba/ar-keetab-17-1-2.htm
عرض: د. عثمان مكانسي
صدر
هذا الكتاب عن دار عمار في الأردن –عمان- ساحة الجامع الحسيني عام ألف وتسع مئة
وثمانية وتسعين للميلاد.
يقول صاحب الكتاب: هذه جملة من نصوص التنزيل العزيز، سُئلتُ عن سرّ التعبير في
بعضها، واخترت بعضها الآخر من سور متعددة لأبيّن طرفاً مما فيها من "أسرار تعبيرية
ولمسات فنية" لعل فيها نفعاً لدارسي القرآن، ولتكون خطوة أخرى بعد كتاب "التعبير
القرآني" في بيان شيء من أسرار هذا السِفر العظيم، كتاب الله الخالد.
ويرى الكاتب أن عمله في هذين الكتابين "لمسات بيانية في نصوص التنزيل" و"التعبير
القرآني" دراسة في بيان شيء من أسرار التعبير القرآني العظيم لا تنتهي عجائبه، وهما
خطوة في طريق قد يوصل السالك إلى طريق الإعجاز أو شيء من الإعجاز، وليس في بيان
الإعجاز القرآني لأنه لا يستطيع النهوض ببيان إعجاز القرآن ولا لشيء منه، فالإعجاز
في القرآن أمر متعدد النواحي، متشعب الاتجاهات، ومن المتعذر أن ينهض لبيان الإعجاز
القرآني شخص واحد، ولا حتى جماعة في زمن ما، مهما كانت سعة علمهم واطلاعهم، وتعدد
اختصاصاتهم، إنما هم يستطيعون بيان شيء من أسرار القرآن في نواح متعددة حتى زمانهم
هم، ويبقى القرآن مفتوحاً للنظر لمن يأتي في المستقبل، ولما يجدُّ من جديد، وسيجد
فيه أجيال المستقبل من ملامح الإعجاز وإشاراته ما لم يخطر على بال.
ويؤكد المؤلف أنك ترى في التعبير الواحد إعجازاً لغوياً جمالياً، وترى في الوقت
نفسه إعجازاً علمياً، أو إعجازاً تاريخياً، أو إعجازاً نفسياً، أو تربوياً، أو
تشريعياً أو غير ذلك. ولكلٍّ في اختصاصه يرى الإعجاز والصدق والحق والسمو.
ويرى الكاتب، وهو شفّاف النفس، ثاقب النظر، أن شأن الإعجاز أبلغ من كل ما نصِف،
وأعظم من كل ما نقول، وأعجب من كل ما نقف عليه من دواعي العجب، وأن هذا القرآن
الكريم فيه من دواعي الإعجاز ما تنتهي الدنيا، ولا ينتهي.
ويؤكد –ونحن معه- أن ليس في قوله مبالغة ولا ادعاء أو انطلاق من عاطفة دينية أو
التهاب وجدان، ولكن لو فُتح القلبُ المقفل، وأوقد السراج المعطّل، وأشرقت بالنور
حنايا لم تكن تعرف النور، ولامست فؤادك نفحة من روح الملك القدوس، وهبّت على نفسك
نسمة من عالم الروح، وسمعتَ صوتاً يملأ نفسك قادماً من بعيد من الملأ الأعلى يقول:
"ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق" "ولقد يسّرنا
القرآن للذكر فهل من مدّكر" فقفَّ شعر رأسك، واقشعرّ جلدك، ومار فؤادك، وتحركت
السواكن واضطرب بين جنبيك ما اضطرب، والتهب فيه ما التهب، وانهمرت الدموع تسيل في
شعاب القلوب التي قتلها الظمأ وأقفرها الجفاف تغسل الأوضار وتروي حباب القلب،
وتُندي اليبس، وتحيي الموات.. فعند ذلك تذوق ما لم تعهد له مذاقاً ولا طعماً،
وتحسُّ ما لم يكن لك فيه سابق معرفة ولا إحساس، وتصيح بكل جوارحك قائلاً: والله لقد
آن.. والله لقد آن..
وقف
المؤلف على شواطئ سور الفاتحة والمائدة وآيات من تسع عشرة سورة أخرى يطوّف بين جمال
اللفظ ولطف المعنى ومتانة السبك، ودقة المبنى وسحر المغنى، فيختار لك كنوز الألطاف،
ولطائف الكنوز القرآنية فتقرُّ أنك بين يدي كتاب عظيم نزل به ملك عظيم على نبي عظيم
من الرب العظيم سبحانه وتعالى، فيخفق قلبك فرحاً لانتمائك إلى هذا الدين العظيم.
والكتاب –أخيراً- في خمس وثمانين ومئتي صفحة من القطع 24 × 16 في كل صفحة اثنان وعشرون سطراً تقل أو تزيد، والحروف من الحجم (16) المريح للقراءة
![]()
وعلماء ملتقى أهل التفسير جزاهم الله خيرا لهم وقفة مع العالم السامرائي حفظه الله
http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?s=&threadid=374
![]()
ولمن أراد أن يشتري كتب الدكتور
فإن أربعة من كتب الدكتور الخاصة بالبيان القرآني متوفرة في الشارقة في مكتبتي علوم القرآن (الشارقة وعجمان) ومكتبة الجامعة بالشارقة
وفي دار عمار بالأردن تتوفر ثلاثة من الكتب البيانية، وفي دار الفكر بالأردن تجدون كتاب (معاني النحو) بأجزائه الأربعة، وكتاب (تحقيقات نحوية) وكتاب (الجملة تأليفها وأقسامها) ، وفي دار ابن حزم ببيروت كتاب (الجملة العربية والمعنى)، وأما الكتب الأخرى فقد نفدت، وسيعمل أستاذنا الفاضل على إعادة طبعها بإذن الله فاسألوا الله له التوفيق
وللشراء عبر مكتبة النيل والفرات
وهذا ما كتب عن أحد الكتب
الكتاب: بلاغة الكلمة في التعبير القرآني
المؤلف: د. فاضل السامرائي
الناشر: دار الشؤون الثقافية العامة ـ بغداد 2000
114 صفحة من القطع الكبير
يبحث الكتاب في المفردة في القرآن الكريم أي الكلمة الواحدة. وموضوع المفردة موضوع واسع متشعب الأطراف متعدد المناحي. والباحث يتناول مفردات لم يتناولها اللغويون القدامى بشيء من الإتقان أو تغافلوا عنها. فجاء بالجديد من دراسة لهذه المفردة وسلط الضوء على الذكر والحذف ومفردات المبني للمجهول والوصف والإفراد والتثنية والحركة غير الإعرابية والإبدال. وما إلى ذلك.
والواقع أن الباحث تلمس جوانب لغوية في القرآن الكريم لم يكن أحد قبله قد تناولها وبذلك فقد قدم للقراء والباحثين خصوصاً مادة غنية من البحث تسعف في كثير من الحالات التي يقع فيها المرء في حالة من العجز والصمت.. ولعل أهم ما يلفت النظر أن الباحث يعالج المفردة من خلال سياقها في الآيات القرآنية. ويوضح معانيها حسب موقعها.
إن هذا الكتاب يضيف الكثير لمن يريد دراسة المفردة في القرآن الكريم ويغني ذهنه وقلمه ومداركه.
![]()
أنشأت أختنا في الله (سمر الأرناؤوط) موقعا مميزا اسمه (إسلاميات)
هذا الموقع الكبير يضم عددا من البرامج المهمة التي تبثها القنوات الفضائية.. البرامج منتقاة بعناية وبوعي إسلامي وحس راق
وقد جعلت أختنا الكريمة جزءا كبيرا من موقعها خاصا بـ (اللمسات البيانية في القرآن الكريم)
والموقع يضم أسئلة كثيرة مما عرضه المشاهدون على الدكتور فاضل السامرائي وتفضل بالرد عليه، كما إنها دونت سورا كاملة تفضل بشرح اللمسات البيانية فيها
يمكنكم أن تزوروا الموقع من هـنــــــــا
![]()