Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

كتب ومختارات

 

 

 

في سلسلة دراسات بيانية في الأسلوب القرآني التي صدرت من دار عمار بالأردن نجد كتابي التعبير القرآني وبلاغة الكلمة

 

 منها كتاب التعبير القرآني، وهو دراسة من الأستاذ لتأكيد إعجاز القرآن وعدم قدرة البشر على الإتيان بمثله، فهو مثلا يقول في مقدمته:

ثم قررت أن أدرس النص القرآني بنفسي فبدأت أجري موازنات بين كثير من الآيات من حيث التشابه والاختلاف في التعبير ، والتقديم  والتأخير، والذكر والحذف وما إلى ذلك من أمور لغوية وبلاغية ومعنوية ، وأفحصها فحصا دقيقا فراعني ما رأيت من الدقة في التعبير والإحكام في الفن والعلو في الصنعة. وجدت تعبيرا فنيا مقصودا حُسِب لكل كلمة فيه حسابها ، بل لكل حرف، بل لكل حَرَكة.
وكلما أمعنت النظر والتدقيق والموازنة ازددت بذاك يقينا وبصيرة . وانتهيت إلى حقيقة مسلّمة بالنسبة إلي وهي أن هذا القرآن لا يمكن أن يكون من كلام البشر، وأن الخلق أولهم وآخرهم لو اجتمعوا على أ ن يفعلوا مثل ذلك ما قدروا عليه ولا قاربوا
 

 

 

وإن أردنا أن نستعرض فهرس الكتاب طالعتنا  الموضوعات التالية بعد المقدمة
التعبير القرآني
البنية في التعبير القرآني
التقديم والتأخير
الذكر والحذف
التوكيد في القرآن الكريم
التشابه والاختلاف
فواصل الآي
السمة التعبيرية للسياق
الحشد الفني
الحشد الفني في القصص القرآني
قصة سيدنا آدم عليه السلام
1 ـ قصة آدم في سورتي البقرة والأعراف
2 ـ قصة آدم في سورتي الأعراف و (ص)
3 ـ قصة آدم في الحِجر و (ص)
قصة سيدنا موسى عليه السلام
1 ـ في البقرة والأعراف
2 ـ في الأعراف والشعراء
تفسير سورة التين

 

 

وفي رحلتك بين موضوعات الكتاب المتنوعة تبهرك جماليات العرض ، وتأسر لبك الدقة العالية في اختيار الكلمات في القرآن، ومناسبة اللفظة والحرف للمقام الذي جاء فيه، وتدهشك البلاغة الرفيعة والتناسب المدهش على الرغم من الاختلاف أو التشابه بين الآيات

 

اخترت لكم هذه الفقرة وأنقلها لكم بعد  إعادة صياغتها، وتبقى قراءة الكتاب بأسلوب صاحبه متعة جميلة وقيمة عظيمة ووقتا مباركا
 

قال تعالى: "يوم ينفخ في الصور ففزع من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله، وكلٌّ أتوه داخرين" النمل 87

وقال عز وجل: "ونفخ في الصور فصعِق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله، ثم نُفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون" الزمر 68

 

تبدو الآيات متشابهة مع بعض الاختلافات، ومنها ورود كلمة (فزع) في الآية الأولى، وكلمة (صعق) في الثانية، وإن تأملنا الآية جيدا لوجدنا أن (صعق) تناسب ما بعدها، حيث يأتي قوله: (فإذا هم قيام ينظرون)، فجاءت الصعقة في مقابل القيام لأنها تناسبها، ولو عدنا إلى الآيات السابقة من سورة الزمر لوجدنا أن معاني الموت وكلماته تأتي فيها عدة مرات، وبها يصير جو السورة مناسبا لكلمة الصعق

 "اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" ـ الزمر:42

 "إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ" ـ الزمر:30


أما في الآية الثانية فنرى أنها تختم بقوله: (وكل أتوه داخرين) أي صاغرين، وهو المناسب للفزع، إذ إنه يجعل صاحبه في ذلة وصَغار ، ولو تتبعنا الآيات التالية لوجدنا قوله عز وجل: (من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون) فأمنهم من الفزع الذي يصيب الخلائق يوم القيامة، فهذه اللفظة تناسب ما قبلها، كما إن هذه السورة تأتي فيها قصة موسى في جو من الفزع كقوله عز وجل: (فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب، يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون)

 

 

ا*** اقـــرأ : مقدمة الكتاب + سورة التين + التقديم والتأخير

 


 

وإن تصفحنا الجزء الثاني من السلسلة القيمة طالعنا ما يلي:
المقدمة
الذكر والحذف
الإبـــدال
فعّل وأفعل بمعنى
المبني للمجهول
الوصف
الإفراد والتثنية والجمع
الحركة غير الإعرابية
تعاور المفردات

 

وهي موضوعات رئيسية لمسائل فرعية تندرج تحتها، ففي الذكر والحذف مثلا نقرأ المسائل التالية:

اسطاعوا واستطاعوا ـ تنزّل وتتنزل ـ توفاهم وتتوفاهم ـ تبدل وتتبدلوا ـ لا تفرّقوا ولا تتفرقوا ... وغيرها مما يعرفنا الأستاذ على الفروق بينها وسبب هذه الاختلافات بين الكلمات

وفي فعّل وأفعل بمعنى نقرأ الموضوعات التالية لنعرف أسرار الاختلاف بين هذه الكلمات: كرّم وأكرم ـ أوصى ووصى ـ نزل وأنزل ـ نجّى وأنجى ...الخ

وفي المبني للمجهول نقرأ الفرق في استعمال (ينزَفون وينزِفون) وقد اخترت لكم هذه المسألة وأعدت صياغتها لنقرأها سويا على هذه الصفحة

وهنا مقدمة الكتاب ومختارات

 


 

أما (الجملة العربية والمعنى) فكتاب رائع جدا لكل من يريد تعلم أساليب الكلام العربي الرفيع، فيعينه ذلك على فهم كلام القرآن أكثر وهو الأرقى بل هو النموذج الأكمل لاستواء الكلام، وقد أكثر فيه الأستاذ الفاضل من الاستشهاد بآي الذكر والحكيم وفصيح كلام العرب، وهذا الكتاب ـ وكتاب معاني النحو ـ  هو القائد ـ إن صحت التسمية ـ لمن يريد التعمق في تدبر القرآن من باب لغته وأساليبه التعبيرية، إذ يمنحنا مفاتيح العلم، ويرسم لنا ملامح الطريق لنتلمس خطواتنا على هدى من نور اللغة التي شرفها القرآن

 

الجملة والمعنى  

 

دلالة الجملة العربية
الإعراب ـ القرينة ـ أمن اللبس
الجمل ذات الدلالات المتعددة ـ وذات الدلالات المتضادة
الجمل المختلف في دلالتها
تأدية المعنى الواحد بطرائق متعددة
الكلام المحمول على المعنى
هل يكون للجملتين المختلفتين معنى واحد؟
الحمل على اللفظ والمعنى
الاحتياط للمعنى ـ التوسع في المعنى
المبالغة في المعنى ـ توليد المعاني
مساحة التعبير عن المعنى
رفع الاحتمال عن المعنى
الخيارات التعبيرية ـ ظواهر دلالية تعبيرية
أصل الكلام
ملحق في شرح قسم من الجمل

 

 

ننتقل الآن إلى جولة جديدة في كتاب آخر من المكتبة القيمة للأستاذ السامرائي، فنتوقف الآن عند الكتاب الذي صار اسمه شهيرا عند كثير وهو (لمسات بيانية)

اختار الأستاذ هذا الاسم عنوانا لبرامجه لئلا يسمي اجتهاده إعجاز القرآن الكريم تواضعا منه أمام قدر هذا القرآن أن يتطرق إلى إعجازه على فضل الأستاذ وتمكنه لكنه تواضع العلماء

 

 

 لمسات بيانية" اسم طرق سمع كل أهل بيت مسلم تقريبا، اسم أبهر النفوس وعلق القلوب بإطلالته المميزة وسط عالم إعلام ساقط أو سخيف في معظمه، اسم علق القلوب بصاحبه وبالقناة التي تبثه ، اسم صار موعدا لمحبي القرآن في أرجاء العالم كافة

وهو اسم أطلقه الأستاذ الفاضل على كتابه ثم سمى  به برنامجه تجنبا لوصف ما يقدمه بالإعجاز القرآني وأكرِم بتواضع العلماء

نقرأ في هذا الكتاب مختارات من آيات القرآن الكريم تأملها العالم الفاضل وتوقف عندها ليستخرج بعض درر البيان القرآني الذي لا يمنح نفسه إلا لمن يستحقه باطنا (الإيمان والإخلاص) وظاهرا (العلم والجهد )

يبدأ الكتاب بلمسات البيان في سورة الفاتحة، ويختم بسورتي القيامة والبلد، وبينهما نقرأ مختارات منها قصة إبراهيم عليه السلام في سورتي الحجر والذاريات، وقصة موسى عليه السلام في  سورتي النمل والقصص

يمكن أن تتفضلوا بقراءة مقدمة الكتاب، وبعض المختارات مثل قصة موسى عليه السلام ، ولمسات من سورة الفاتحة حول افتتاحيتها المباركة (الحمد لله)  على الصفحة الخاصة بكتاب لمسات

وقصة موسى عليه السلام  كاملة كما وردت في الكتاب تجدونها هـنـــــا

 

 


 

صور أغلفة بعض مؤلفات الأستاذ الدكتور فاضل صالح  السامرائي

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية